تخطَّ إلى المحتوى
ERP Expert

قرّرت تأسيس شركة في الإمارات؟ اعرف أن كل إمارة قانون مختلف

أحمد حسن الجمالريادة الأعمال2 دقائق قراءة

قرّرت خلاص أنك ستؤسّس شركة داخل الإمارات. الشروط التي تكلّمنا عنها متوفّرة عندك، وأنت عايز تأسّس النهارده، أو تفتح الشركة النهارده جوّه الإمارات.

تمام. أنت عندك سكّتين.

السكّة الأولى: اقتصادية الإمارة

السكّة الأولى أنك تفتح جوّه اقتصادية دبي، أو جوّه واحدة من الاقتصاديات الموجودة في الإمارات — أي الجهة الاقتصادية التابعة للإمارة نفسها، لا جهة اتحادية واحدة تخدم الدولة كلها.

وقبل أن تختار بينها، هناك شيء لا بد أن يكون واضحاً في ذهنك، لأن كثيرين يدخلون الموضوع وهم يفترضون عكسه تماماً، فيبنون كل حساباتهم على افتراض خاطئ من أول خطوة.

الإمارات ليست محافظات

الإمارات غير مصر مثلاً. لو أنت بتتفرّج عليها من مصر: مصر هي محافظات، بس هم كلهم تحت قانون واحد. تفتح في القاهرة أو تفتح في أسيوط، الإطار القانوني واحد، والفرق في التفاصيل التنفيذية والتكلفة لا في القانون نفسه. ولذلك يسأل المصري سؤالاً واحداً: كم تكلفة التأسيس؟ ويتوقّع رقماً واحداً.

في الإمارات الوضع مختلف. كل إمارة لها قوانينها الخاصة، ولها الحاجات التي بتسمح بها والحاجات التي ما بتسمحش بها، ولها التكاليف المختلفة، وهكذا.

فبالتالي أنت جوّه كل إمارة — وليكن مثلاً إمارة دبي، وإمارة الشارقة، وإمارة عجمان، وإمارة أبوظبي، الأربعة دول مثلاً — ستلاقيهم:

  • كل واحدة فيهم لها تكلفة مختلفة.
  • ولها قوانينها.
  • ولها الطريقة التي تفتح بها شركة جوّاها.
  • ولها المناطق الحرة المختلفة فيها.

لماذا هذا هو السؤال الأول لا الأخير

معنى هذا أن سؤال «كم تكلفة تأسيس شركة في الإمارات؟» سؤال ناقص. لا توجد إجابة واحدة له، لأن الإجابة تتغيّر بتغيّر الإمارة، وتتغيّر مرة أخرى حسب ما إذا كنت داخل اقتصادية الإمارة أو داخل منطقة حرّة فيها.

والأهم من التكلفة: النشاط نفسه. ما تسمح به إمارة قد لا تسمح به أخرى، وهذه ليست تفصيلة إدارية تُحلّ بعد التأسيس — هي التي تحدّد إن كانت شركتك ستقدر أن تعمل هناك أصلاً. فالنشاط الذي ستمارسه هو الذي يجب أن يقود اختيار الإمارة، لا العكس.

ثم تأتي بعد ذلك المناطق الحرة، وهي بدورها مختلفة داخل كل إمارة، ولها طريقتها ولها تكلفتها. أي أن اختيارك ليس بين أربع جهات، بل بين أربع جهات وما تحتها.

ابدأ من نشاطك، ثم اقرأ الإمارات كأربعة أنظمة مختلفة تختار بينها، لا كعنوان واحد اسمه «الإمارات». من يفعل ذلك يقارن مقارنة حقيقية؛ ومن لا يفعله يفتح حيث فتح صاحبه، ثم يكتشف الفروق بعد أن يكون قد دفع.

UAEDubaiBusinessFreeZone

عن الكاتب

أحمد حسن الجمال

خبرة تتجاوز 15 سنة في قيادة التحول الرقمي بالإمارات والسعودية ومصر، وأكثر من 60 مشروع ERP — من داخل غرفة التنفيذ، لا من العرض التقديمي.

شاهد أيضاً