تخطَّ إلى المحتوى
ERP Expert

لماذا أصوّر من العربية؟ أول فيديو وتجربة فيديو كل يوم

أحمد حسن الجمالمقالات وتأملات2 دقائق قراءة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هذا الفيديو تقريباً أول مرة أعمل فيها فيديو من العربية.

المشكلة لم تكن في الكلام

مشكلة الفيديوهات معي أنني أحب أن أعمل فيديوهات، وأحس أنها ممكن تكون علماً ينتفع به. ممكن أقول معلومة تفرق مع أحد — حتى لو هي غير فارقة مع أحد ثانٍ، أو غير فارقة مع ناس كثيرين — لكن لو واحد أو اثنين فرقت معهم، فهذه ممكن تكون صدقة جارية بالنسبة لي.

فأنا أحب الفيديوهات، وأحب أن أطلع أتكلم. وحاسس — إلى حد ما — أنه خلال العشر أو الخمس عشرة سنة اللي فاتوا صار عندي بعض المعلومات التي أقدر أفيد بها. والتجارب الفاشلة قبل الناجحة، ممكن نشاركها مع بعض، وهكذا.

الذي كان يوقفني

دائماً الذي يوقفني في موضوع الفيديوهات هذا أنني محتاج أن أظبّط المكتب.

فلو في موظفين، سأعمل لهم إزعاجاً. أو أصوّر بالليل، والإضاءة، والحاجات هذه كلها. وطبعاً هذه كلها كانت حاجات تخليني ما أقدرش أصوّر.

وهذه هي النقطة التي أريد أن يلتقطها كل واحد عنده نفس الفكرة موقوفة: الذي أوقف الأمر لم يكن غياب ما أقوله، بل شرط ظروف انتظرت أن يتحقق سنوات ولم يتحقق.

الكلام كان جاهزاً من زمان. التجارب موجودة. الرغبة موجودة. الذي لم يكن موجوداً هو مكان مظبوط وإضاءة مظبوطة ووقت لا أزعج فيه أحداً — أي شروط لا علاقة لها بالمحتوى نفسه، لكنها كانت كافية لتأجيل كل شيء.

طيب، الحل إيه؟

قلت: أنا في العربية مثلاً كل يوم على الأقل ساعة.

فأكيد سيكون في وقت — مثلاً خمس دقائق، عشر دقائق، دقيقة، أياً كان الوقت الذي ممكن أكون موجوداً فيه في العربية — ونقعد نتكلم مع بعض، وأتكلم في حاجات ممكن ما تبقاش مهمة لناس كثيرين، وممكن تبقى مهمة لأحد تفرق معه أو تغيّر حياته.

الشرط الذي كان مستحيلاً في المكتب كان متحققاً كل يوم في مكان لم أفكر فيه.

ولاحظ أنني لم أحلّ المشكلة، بل تجاوزتها. المكتب ما زال فيه موظفون، والإضاءة ما زالت كما هي، ولم أشترِ شيئاً ولم أجهّز شيئاً. غيّرت المكان فقط، فسقط الشرط كله.

وأنا أعرف أن الكلام في العربية لن يكون بجودة استوديو. لكن السؤال ليس: هل هذا أفضل شكل ممكن؟ السؤال: هل هذا أفضل من ألّا يخرج شيء أصلاً لسنوات؟

هذا فيديو تجربة

فهذا كده أول فيديو أجرّبه إن شاء الله، وما يكونش آخر فيديو. كل يوم أنزّل فيديو جديد.

وهذا فيديو تجربة، فيديو نشوف فيه الصوت عامل إزاي، والطريقة عاملة إزاي، والحاجات هذه كلها. وإن شاء الله الفيديو الجاي بقى يبقى هو الفيديو اللي بجد.

يعني حتى الخطوة الأولى لم أجعلها خطوة كبيرة. فيديو تجربة، أشوف فيه الصوت والطريقة، ثم أبني عليه. لأن الشيء الذي يجب أن يبدأ يومياً لا يحتمل أن يكون أول يوم فيه كاملاً.

شكراً.

ContentPersonalConsistency

عن الكاتب

أحمد حسن الجمال

خبرة تتجاوز 15 سنة في قيادة التحول الرقمي بالإمارات والسعودية ومصر، وأكثر من 60 مشروع ERP — من داخل غرفة التنفيذ، لا من العرض التقديمي.

شاهد أيضاً