عندك فكرة ولا تعرف تحكيها؟ كيف تبني قصة تشدّ الناس للنهاية
عندك مواقف أو أفكار جوّه دماغك تريد أن تُطلعها أو تتكلم عنها، ولا تعرف كيف؟
عندك شركة، أو عندك Startup. ولما يسألك أحد: ما فكرة هذه الـ Startup؟ ما فكرة هذه الشركة؟ — تجد نفسك تحكي كلمة من الشرق وكلمة من الغرب، ولا تعرف أن تجمع الكلام كاملاً.
ولو جمعته، تحسّ أن الموضوع ليس حماسياً بما يكفي. ليس هو الشيء الذي سيجعل الناس تنشدّ معك.
المشكلة ليست في الفكرة
انتبه للتفصيلة المهمة هنا: الفكرة موجودة عندك، والشركة قائمة، والشغل يمشي. الذي ينقص هو الترتيب — الطريق الذي يمشي فيه المستمع من أول جملة إلى آخر جملة.
ولذلك المشكلة تظهر أوضح ما تكون في اللحظات التي لا تحتمل ارتجالاً:
لو طُلب منك أن تطلع في Event، أو تطلع تتكلم في مؤتمر، أو تتكلم عن حاجة معيّنة، وعايزين منك كلمة في ثماني دقائق — ستقول ماذا؟
ثماني دقائق مدة قاسية. طويلة بما يكفي لتفضح من ليس عنده ترتيب، وقصيرة بما يكفي لألا تسمح لك بأن تصل إلى نقطتك بالصدفة في الدقيقة العشرين.
ما ستجده في هذه السلسلة
في سلسلة الفيديوهات هذه سنتكلم عن كيف تبني قصة من البداية إلى النهاية:
- قصة تشدّ الناس بها.
- تجعلهم من أول لحظة إلى آخر لحظة منتبهين معك.
- يخرجون منها بالدرس المستفاد، وبالفكرة التي أنت تريد أن توصلها لهم من خلالها.
وليس هذا فقط — سيصفّقون لك في الآخر إن شاء الله.
القصة ليست زينة تُضاف على الكلام بعد أن تنتهي منه. هي الشكل الذي يجعل ما عندك قابلاً للانتقال من رأسك إلى رأس شخص آخر ويبقى فيه. تابع معنا الفيديو إلى الآخر ولن تندم.
عن الكاتب
أحمد حسن الجمال
خبرة تتجاوز 15 سنة في قيادة التحول الرقمي بالإمارات والسعودية ومصر، وأكثر من 60 مشروع ERP — من داخل غرفة التنفيذ، لا من العرض التقديمي.



