الـ HR يعمل ماذا؟ وكورس مجاني بالكامل تطبيقاً على أودو
لو شيطانك وزّك، وقرّرت أن تكون السيء في رواية أحدهم، والشرّير بتاع الشركة، وتشتغل في مجال الـ HR أو الموارد البشرية — لكنك لا تعرف هذا المجال يعمل ماذا أصلاً — فأنا سأقول لك ببساطة ما الذي يحدث.
عملتُ كورساً مجانياً بالكامل. اكتب في التعليقات أي حاجة وسأبعث لك اللينك.
لماذا هذا الكورس تحديداً
الكورس يتكلم عن الـ HR. والميزة فيه هنا أنه ليس شرحاً نظرياً معلّقاً في الهواء، لأننا نطبّق بطريقة عملية على سيستم أودو. وهذا يجعله يخدم ثلاثة أنواع من الناس في وقت واحد.
١. لو كنت تريد دخول مجال الـ HR. ستفهم هذا المجال يعمل ماذا. ليس التعريف الأكاديمي، بل ماذا يحدث فعلاً: ما الذي يمرّ على القسم، وما القرارات التي تُتّخذ فيه، وأين يبدأ دوره وأين ينتهي.
وهذه أول عقبة أمام أي شخص جديد — أن يعرف شكل الشغل قبل أن يتقدّم إليه. لأن الفرق بين من دخل المجال وهو يعرف إلى أين يمشي، وبين من دخله لأن الوظيفة كانت متاحة، يظهر في الشهر الأول لا في السنة الخامسة.
٢. لو كنت شاغلاً بالفعل في الـ HR. لأننا نطبّق بطريقة عملية على أودو، ستعرف كيف يستطيع السيستم أن يفيدك أنت كشخص متخصص في المجال. لا أن يحلّ محلّك، بل أن يشيل عنك الجزء الذي تعيد عمله كل شهر بيدك. وهذه معرفة تفرق معك في شغلك الحالي حتى لو لم تغيّر شركتك.
٣. لو كنت لا تعرف أودو أصلاً. أو لا تعرف التفاصيل بتاعته. ستخرج من الكورس عارفاً أودو يعمل ماذا — وهذه في ذاتها معلومة لها ثمن في سوق الشغل، ولم تدفع فيها شيئاً. وكثيرون يدخلون الكورس من الباب الأول ويخرجون منه وقد فتح لهم باباً ثانياً لم يكونوا يبحثون عنه.
الفرق بين أن تفهم الوظيفة وأن تفهمها داخل نظام
معظم من يشرحون الـ HR يشرحونه كوظيفة، ومعظم من يشرحون النظام يشرحونه كشاشات. والاثنان ناقصان: الأول يتركك بكلام صحيح لا تعرف أين تضعه، والثاني يتركك تعرف مكان الأزرار ولا تعرف لماذا تُضغط.
الجمع بينهما هو المكان الذي يصبح فيه الكلام مفيداً: أن ترى الإجراء وهو يتحوّل إلى خطوة داخل السيستم، وأن ترى ماذا يكسب القسم من هذا التحوّل، وما الذي كان يُعمل يدوياً قبله.
لو أردت اللينك، ابعث لي كومنت وسأردّ عليك بالكورس مفصّلاً في كل حاجة.
عن الكاتب
أحمد حسن الجمال
خبرة تتجاوز 15 سنة في قيادة التحول الرقمي بالإمارات والسعودية ومصر، وأكثر من 60 مشروع ERP — من داخل غرفة التنفيذ، لا من العرض التقديمي.



