كتاب فوضى النظام
“فوضى النظام” ليست خطأً في التصميم، ولا هي لعنة حلت بالشركة.. إنها مرحلة حتمية، تشبه تلك الحمى العنيفة التي تصيب الجسد عندما يحارب فيروساً غريباً ليكتسب مناعة أقوى. أو ربما تشبه عملية جراحية لزراعة قلب جديد؛ لا يمكن أن تتوقع من المريض أن يركض في ماراثون فور خروجه من غرفة العمليات.
إذا كنت تقرأ هذه الكلمات وأنت في وسط المعركة، وتشعر أن كل شيء ينهار من حولك، وأنك الوحيد الذي يرى الكارثة.. فلا تقلق. أنت لست وحدك، ولست مجنوناً (على الأقل ليس بعد). خذ نفساً عميقاً، واترك فنجان القهوة المحترق هذا، واقلب الصفحة.. لأننا سنحاول معاً أن نجد طريقاً للخروج من هذا الجحيم، بأقل قدر ممكن من الخسائر.. وأعني بالخسائر هنا: شعر رأسك.

عن الكاتب
أحمد حسن الجمال — قمت بقيادة عشرات المشاريع التقنية المعقدة، وساعدت شركات في السعودية والإمارات ومصر على الخروج من “فوضى الأنظمة” إلى استقرار الأرباح.

